أدى الانتشار العالمي للطائرات المُسيَّرة جواً (UAVs) إلى ظهور تحديات أمنية غير مسبوقة. وعلى الرغم من الفوائد العديدة التي تقدِّمها الطائرات المُسيَّرة في التطبيقات التجارية والترفيهية، فإنها تشكِّل أيضاً تهديداتٍ جسيمةً على الخصوصية والسلامة والأمن الوطني. وقد استغلت المنظمات الإرهابية والمجرمون والأفراد ذوي النوايا الخبيثة تقنيات الطائرات المُسيَّرة لأغراض المراقبة وتهريب البضائع المحظورة والشروع في هجماتٍ ضد البنية التحتية الحيوية. ونتيجةً لذلك، ازداد الطلبُ بشكلٍ كبيرٍ على نظم حياد الطائرات المُسيَّرة، حيث تسعى الجهات العسكرية وقوات إنفاذ القانون والجهات الأمنية الخاصة إلى اعتماد تدابير مضادةٍ فعَّالةٍ وموثوقة. وتم تصميم نظامنا لحياد الطائرات المُسيَّرة لمواجهة هذه التهديدات المتغيرة بكفاءةٍ شاملة. وبدمج تقنيات الكشف والمتابعة والتصدي، نقدِّم حلاً يضمن أمن المجال الجوي دون الاعتماد على اعتراضٍ ماديٍّ قد يكون مكلِّفاً وخطيراً. ويستخدم نظامنا التشويشَ الكهرومغناطيسيَّ لقطع رابط الاتصال بين الطائرة المُسيَّرة ومشغِّلها، مما يجبرها على الهبوط أو العودة إلى نقطة الإقلاع. كما يمكنه تعطيل إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ما يؤدي إلى فقدان الطائرة المُسيَّرة لقدرتها على الملاحة؛ وهذه الطريقة فعَّالةٌ بوجه خاصٍّ ضد الطائرات المُسيَّرة ذاتية التحكم. وقد صُمِّم النظام ليؤدي مهامه عبر نطاقات تردُّدية متعددة، منها ٤٣٣ ميغاهيرتز و٩١٥ ميغاهيرتز و٢,٤ غيغاهيرتز و٥,٨ غيغاهيرتز وأنظمة الملاحة الساتلية العالمية (GNSS) عند الترددات L1/L2/L5، ما يغطي طيفاً واسعاً من الطائرات المُسيَّرة الاستهلاكية والعسكرية. ولتحقيق أقصى درجةٍ من الفعالية، يركِّز نظامنا على الوعي بالوضع الميداني: إذ تقوم أجهزة الرادار وأجهزة استشعار الترددات الراديوية المدمَّجة بكشف التهديدات ومتابعتها، بينما توفر الكاميرا الكهرو-بصرية تحديدًا بصريًّا دقيقًا. وتقوم برامج التحكم بمعالجة هذه البيانات، ما يمكِّن المشغِّلين من إدارة عدة طائرات مُسيَّرة في آنٍ واحد. وبقدرة إخراج عالية تصل إلى ٥٠ واط لكل نطاق ترددي، يستطيع النظام تعطيل الطائرات المُسيَّرة على مسافات تتجاوز ٣ كيلومترات، وذلك حسب الظروف البيئية المحيطة. وتأتي السلامة في مقدمة أولوياتنا: إذ يقوم نظامنا بمسح الترددات عشوائيًّا لتفادي التداخل مع الاتصالات الصديقة، وهو متوافقٌ تمامًا مع لوائح الإرسال المحلية. ومن السمات الأساسية الأخرى لمستمنا مرونته في النشر: سواءً أكان ذلك عبر تركيب ثابت في المطارات أو نشر مؤقت في الفعاليات العامة، فإن نظامنا لحياد الطائرات المُسيَّرة يوفِّر حلاً قابلاً للتوسُّع. وباستخدام البطاريات الاختيارية، يمكنه العمل لمدة تصل إلى ٨ ساعات، كما أن تصميمه المتين يضمن تشغيله في ظروف الأمطار والغبار ودرجات الحرارة القصوى. علاوةً على ذلك، نقدِّم تدريباً شاملاً ودعماً ما بعد البيع، بما في ذلك المساعدة في التركيب الميداني وشهادات اعتماد المشغِّلين. وهدفنا هو تجاوز توقعات العملاء من خلال الأداء الموثوق والتكلفة المعقولة والخدمة السريعة والاستجابة الفعَّالة. واستثمر في نظامنا لحياد الطائرات المُسيَّرة لحماية أصولك وعملياتك من التهديدات المتزايدة للطائرات المُسيَّرة.